الأخبار : حركة حماس تتبنى قتل 4 مستوطنين في عملية إطلاق نار قرب كريات أربع القريبة من بلدة بني نعيم في الخليل   مصادر صحفية: العميد ماهر الأسد يرفض استقبال الياس المر، رغم محاولات الأخير المتكررة   أمريكا تمنع بيع منتجات شركة (كورن فلكس) داخل الولايات المتحدة لأنها تسبب السرطان في المخ، عقب دراسات علمية.   الدراسة شملت عينة كبيرة من الأطفال المصابين، فكان القرار بتصريف البضاعة خارج الولايات المتحدة وخصوصاً في السوق العربية   السعودية تصدر قراراً نهائياً بإغلاق مكاتب قناة إل بي سي اللبنانية على خلفية قضية المجاهر بالرذيلة السعودي مازن عبد الجواد    تقرير تلفزيوني: لبنان والجزائر وقطر والسعودية تتصدر استهلاك القهوة عربياً    برعاية د.عمادالصابوني وزيرالاتصالات والتقانة في سورية يعقد ملتقى الدولي السادس لأمن المعلومات في فندق فورسيزنس 12-13 تشرين أول - أكتوبر 2010    بعد استقالته من "الوطن" السعودية جمال خاشقجي مديراً عاماً لمحطة إخبارية جديدة يملكها الأمير الوليد بن طلال    رداً على تجميد أبوظبي 41 حساباً مصرفياً لإيرانيين، إيران تقرر خفض علاقاتها التجارية مع الإمارات   دراسة حديثة: التدخين وشرب الكحول وقلة الرياضة وقلة تناول الفواكه والخضار عوامل تسبب الوفاة المبكرة   شراء أي من منتجات شركة إتش بي عن طريق موقع المنبر يمكنكم من الحصول على الحسم الأفضل..!؟    أمجد قاسم وكيل وموزع رئيسي لمنتجات hp في الشرق الأوسط، الطابعات والكومبيوترات والمخدمات، دمشق البرامكة 96399116555 + أو 963991116540 +   فضائح وشكاوى بالجملة تطال الخدمات المقدمة في مشفى المواساة بفي سورية بإدارة د.سمير العنزاوي   بعد فندقي شارع الأمين وحي القيمرية، سلسلة فنادق تاليسمان تعتزم تكرار التجربة والتوسع نحو حلب وتدمر   سيارتا فلوريد وكول بيير من "مجموعة شموط" تتناغمان مع قوة الأداء وتوفير استهلاك الوقود وتجمعان خصوصية السير في المدينة والطرقات السريعة   بعد 16 عاماً من الخبرة في الإنشاءات، شركة قلعي للصناعات المعدنية تنفذ المقر الجديد للسفارة الإيرانية على اتستراد المزة بدمشق   المنبر العربي...المنبر دوت نت..حرية الكلمة وحيادية الموقف   حور بغداد في ربوع الشام للأديبة والكاتبة السورية نهى الحافظ   مجلس إدارة وأعضاء جمعية المكتبات والوثائق السورية تهنئ رئيس الجمعية د. سهيل الملاذي بمناسبة تسميته رئيساً لفرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب   المرصد الاقتصادي برنامج أسبوعي ناقد يبث مباشرة في الواحدة من ظهيرة كل أحد على القناة الأولى   
البحث في الموقع
الملتقـى الدولـي السادس لأمـن المعلومـات والاتصالات

Damascus on 12-13/10/2010

خدمات متطور ة في مجالات برمجة وتصميم وإدارة المواقع الإلكترونية وحمايتها

ALEXA

اليكسا

معلومات خدمية

لمعرفة أسعار العملات

 اضغط هنا

لمعرفة حـركة المطــار

 اضغط هنا

لمعرفة أحوال الطقــس

 اضغط هنا

inet

SyriaFace

www.syriaface.com

ابحث في غوغل
Google
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 
إكسترا

مازن حمور: الحكومة وضعت كل ثقلها في دعم التصدير، فعلينا أن ننافس في الجودة والسعر

عدد القراءات : 312 - 08/02/2010


مازن حمور عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق رئيس لجنة المعارض والأسواق الدولية:

سنحول موتكس ليكون أفضل معرض سوري في العالم..
الحكومة وضعت كل ثقلها في دعم التصدير، فعلينا أن ننافس في الجودة والسعر
غرفة التجارة امانة في عنق كل من يخاف على الاقتصاد السوري وعلم سورية

حوار: مفيد كمال الدين:

في مراحل سابقة كنت تهتم بشركاتك وأنشطتك الاقتصادية الخاصة، والآن وبعد دخولك معترك العمل العام ضمن إطار مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق.. لماذا اخترت العمل العام؟
الحقيقة أننا تربينا منذ نعومة أظفارنا على حب الوطن، وعلى عمل أي شيء في سبيل ازدهاره، ليكون علم سورية دوماً مرفرفاً في جميع المجالات، وأن الوطن دوماً بحاجة إلى سواعد أي إنسان ناجح لا بد أن يعطي وقته لإنجاح العمل العام، وهذا ما دفعني بشكل رئيس لدخول هذا المجال وأعطيه الكثير من وقتي.
تعني بذلك أنك وبعد نجاحك في عملك الخاص انتقلت إلى العمل العام؟
النجاح نسبي، فلا يستطيع أي إنسان أن يقول عن نفسه إنه ناجح، فالنجاح فضل وتوفيق من الله، كما أن النجاح ليس مطلقاً، ولكن عندما يشعر الإنسان أنه يستطيع أن يقدم خدمة للعمل العام وينجح فيها فعليه أن يلبي ولا سيما عندما توجد شريحة كبيرة من الوسط الاقتصادي تختاره وتثني عليه، وعليه ألا يكون أنانياً لمتابعة شؤونه الخاصة فقط.
هل هذا الدافع جاء أيضاً رغبة للاستمرار في عمل والدكم الذي كان معروفاً بخدمة الآخرين؟
هذا ما تربينا عليه، فالوالد وعلى مدى ما يقارب أربعين عاماً عمل على خدمة العمل العام، وهذا ما نشأنا عليه وأحببناه في شخصية والدنا المرحوم إبراهيم حمور، بل إن هذا ما جعله محبوباً من قبل الوسط الاقتصادي، فقد أفنى عمره في خدمة العمل العام.
إلى أي مدى وضعت برنامج عمل متطور لتفعيل عمل غرفة تجارة دمشق بعد اعتذار شيخ الكار د. راتب الشلاح؟
الحقيقة أن وضع البرنامج يتم من خلال زملائنا القدامى والجدد الذين نكن لهم كل محبة واحترام، وسيكون العمل متكاملاً ومتجانساً، وغرفة تجارة دمشق وضعت خطة العمل لهذه الفترة حتى تكون داعمة للاقتصاد السوري والتجار ولإعادة النظر في طريقة عمل الغرفة سابقاً، حيث كان ضمن أسواق مؤمنة لها الحماية ومغلقة، والآن باتت الأسواق مفتوحة والتحديات كبيرة، والتطور في الاقتصاد العالمي أثر على أداء جميع الغرف، فالغرفة إذا لم تكن مواكبة لهذا التطور والتسارع في التطور فستكون ضعيفة الأداء ولن تستطيع الإنتاج.
هل وضعت معايير معينة لآلية العمل؟
أول هذه المعايير التعاون والاجتماع مع باقي الغرف لكي نكون يداً واحدة ونعمل بأفكار مشتركة، فالمصالح يجب أن تكون واحدة متجانسة لمصلحة الوطن، وهذا هو هدفنا الأساسي، وليس لمصلحة قطاع معين، فأنا موجود في الصناعة والتجارة والسياحة، ولهذا السبب أستطيع أن أوازن بين القطاعات الثلاثة، ونحن الآن أمام تحدٍ كبير وهو اقتصاد السوق السورية وليس اقتصاد التاجر أو الصناعي أو السياحي، وبالتالي نتمنى أن يكون هناك توحيد للقرار والرأي.
ونحن الآن بحاجة إلى ثقافة الفريق وإزالة الـ أنا، وإذا لم تُزل فهناك مشكلة حقيقية، يجب أن يكون هناك نكران للذات، وهذا النكران هو الذي يمكن من العمل بروح الفريق الواحد، أي من خلال جميع الغرف وليس من خلال غرفة واحدة؛ لأننا نكمل بعضنا البعض سواء لجهة القوانين الصناعية أو التجارية، يجب أن تكون القوانين مكملة لبعضها وليس أحدها على حساب الآخر.
يحكى أن هناك خلافات داخل جدران غرفة تجارة دمشق تنصب تجاه المصلحة الشخصية والمحسوبيات، كما يحكى أنكم تبذلون جهداً للحد من هذه الخلافات؟
هناك جيلان يعملان تحت سقف واحد، وكل إنسان جاء من بيئة ومدرسة معينة، وحتى يتم دمج الفريقين فإن هذا يتطلب بعض الوقت، ولكن والحمد لله الآن الأمور بألف خير، والغرفة بدأت تعمل بيد واحدة وكفريق واحد، ونعمل بطريقة النهج التوافقي بين جميع الأطراف حتى نخرج برأي واحد وكلمة واحدة، وغرفة واحدة وليس لكل عضو غرفة خاصة.
استلمتم رئاسة لجنة المعارض والأسواق الدولية، والمعرض الأهم هو «موتكس» الذي يحمل سمات الاقتصادي السوري ويبدو أنه يحتاج إلى اهتمام أكبر، ما هي رؤيتكم حيال هذا الموضوع؟
«موتكس» بدأ قبل 11 عاماًَ، ولا يسعني إلا أن أوجه الشكر إلى جميع زملائنا الذين بدؤوا به وكان لهم باع طويل في إنجاحه ووصوله إلى ما وصل إليه، ولكن هناك تحدٍ كبير في السوق السورية و«موتكس» جزء من هذا التحدي ولا سيما بعد انفتاح السوق، فجميع المنتجات الموجودة في العالم تقريباً موجودة في سورية، وهذا التحدي إذا لم نكن على سوية عالية سيكون لدينا مشكلة حقيقية في الصناعة والتجارة السورية، وبالتالي يجب أن يكون «موتكس» ثقلاً كبيراً وجزءاً مهماً من هذا التحدي لا سيما أنه من الصناعات النسيجية التي تأخذ أكثر من 40% من الصناعة والتجارة السورية وتشغل القسم الأكبر من اليد العاملة، ومن هذا المنطلق يأتي اهتمامنا بالصناعات النسيجية لأنها في حال قويت أكثر فإنها ستمتص جزءاً كبيراً من اليد العاملة في البلد، و«موتكس» يمثل جزءاً كبيراً من هذه الصناعة، والآن نخصص أكثر من أربع ساعات يومياً في التحضير له، ولكن الأهم هو تسويق «موتكس» خارجياً.
هل تتوقعون مشاركات أكبر هذا الموسم؟
هذا الذي نصبو إليه، قد لا نستطيع أن نحقق خلال هذه الدورة الطموح الكامل؛ لأننا بدأنا متأخرين نوعاً ما، ولا سيما أننا انتظرنا تشكيل اللجان وكذلك انتخابات غرفة صناعة دمشق، وحاولنا وبنسبة 40% تغيير الإجراءات التقليدية، ولكن نطمح إلى قلب «موتكس» بطريقة حضارية علمية فنية حديثة جداً وتسويقه خارجياً بطريقة أفضل مما كان سابقاً.
كيف؟
أمامنا مجموعة من الاحتمالات، والاحتمال الأول - وهو ما أقتنع به شخصياً - هو إظهار موتكس من خلال عرضه عبر أكبر الشركات المختصة، وهذا العرض التقديمي يجب أن يشمل كل الإحصائيات المتعلقة بـ«موتكس» إضافةً إلى لمحة عن الصناعة النسيجية السورية، وهذا العرض يتم خلال فريق عمل من ضمن لجنة «موتكس» يقوم بزيارة الأسواق التي يهتم بها العارضون وحسب الأهمية، أي تقريباً كل شهر سيكون أكثر من زيارة، ويجب أن يعرض في أحدث الفنادق العالمية، وتتم دعوة جميع مستوردي الألبسة بكل أنواعها إلى حفل استقبال تحت رعاية غرفة التجارة والصناعة للتعريف بالتظاهرة الاقتصادية المهمة في الاقتصاد السوري، وعلى هامش هذا الحفل ستكون هناك طلبات مع أخذ عناوين الحضور مع المتابعة بشكل شهري، وبشكل شخصي بحيث يعطى كل شخص الأهمية المناسبة.
 إضافة أن هذا العرض التقديمي سيكون بعدد من اللغات الإنكليزية والفرنسية والتركية، وفيما بعد يمكن استثمار العلاقات الشخصية.
هل سنشهد «موتكس» مشابهاً لمعرض دبي؟
المفروض أن يكون أهم من معرض دبي؛ لأننا الأساس والأصل في تاريخ الصناعة النسيجية يشهد بذلك ومعرض دبي يعتبر حديث الولادة، وبالتالي تعرض ما لدى العالم، أما نحن فنعرض ما لدينا من صناعات.
مراسيم وقرارات وقوانين وتعليمات تنفيذية صدرت، ما موقف غرفة التجارة؟ هل استراحت من المتابعة وحل إشكالات التجار في عملية التصدير؟
هنا أريد أن أؤكد على موضوع التصدير، والحكومة وضعت ثقلها كاملاً فيه، فإذا لم نجد أسواقاً خارجية وإذا لم نستطع الوصول إلى أسواق خارجية نعرض فيها صناعتنا ونرفع علم سورية عالياً من خلال التنافس في الجودة أولاً ومن ثم في السعر، فإننا سنكون في وضع لا نُحسد عليه.
المراسيم والتشريعات التي صدرت كان لها دور كبير في دعم الصادرات، ونحن الآن نطمح إلى الحصول على دعم للصادرات بطريقة واقعية وليس مجرد دعم معنوي، إذ يجب دعم الصادرات بشكل مادي، وهنا يمكن أن أعطي مثالاً عن مصر حيث تدعم الصادرات بـ 15%، وهذا ما يجعل البضاعة المصرية منافسة بشكل قوي جداً؛ لأن هذا الدعم مع وجود يد عاملة وتكاليف إنتاج منافسة إضافةً إلى الجودة فضلاً عن الدعم 15% وبذلك يتحول الدعم إلى 50%.
ماذا عن الأسواق المجاورة؟
تركيا انفتحت على سورية بشكل كبير، وخلال فترة قريبة ستتناقص نسبة الجمارك حتى تصل إلى الصفر، وبالتالي نحن أمام تحدٍ كبير، فالصناعة التركية ونتيجة قربها تبدو وكأنها مصنّعة في حلب، أي أن عامل تكاليف النقل مستثنى من المنافسة، وبالتالي أقترح حتى نستطيع جذب منافسين وأن تستمر هذه العلاقة المتميزة بيننا وبين تركيا وحتى نحقق ما يصبو إليه قادة البلدين، أقترح أن تكون هناك صناعات تكميلية بين البلدين أي نأخذ من عندهم نصف المصنع ونستكمله في سورية، وكذلك أن تكون هناك شركات مشتركة سورية تركية في جميع القطاعات، فالكثير من الماركات العالمية تُصنع في سورية سواء نسيجية أم غذائية، وهذا معناه أنها مصانع عالمية ولكنها بحاجة إلى الدعم.
سورية بحاجة ماسة للتصدير، ونرى العديد من الصناعيين قد تحولوا إلى تجار مستوردين، ونرى الكثير من البضائع تغزو السوق السورية، إذاً أين المنتج السوري في الأسواق الخارجية؟
المنتج السوري موجود في الأسواق الخارجية ولكن بشكل جهد شخصي، فهناك بعض تجار الألبسة الرجالية لهم زبائنهم في أوروبا وليس في الدول العربية، وكذلك بعض صانعي الألبسة «الولادية» و«اللانجري»، ولكن تلك الجهود فردية وليست نتيجة جهد جماعي؛ ولذا أقترح بأن يكون أكثر من «موتكس» سنوي وفي عقر الدار الأوروبية في فرنسا - على سبيل المثال - من خلال علاقتنا مع غرفة صناعة باريس، كما أن غرفة صناعة باريس لديها أكبر قسم للمعارض، والغرف الأوروبية تعتمد بشكل كبير على المعارض حتى في دخلها، ولا بد أن أشير إلى أن «موتكس» غير ربحي، ونحن كغرفة مستعدون للدفع من مداخيل الغرفة دعماً للصادرات، أي يمكن أن نقيم معارض خارجية وأن تشارك الغرفة مع كل صناعي يحب المشاركة، ونحن نسعى لأن ننطلق بموتكس خارجياً مع بداية الـ 2011.
مرة أخرى، بماذا سيكون «موتكس» مختلفاً هذا العام؟
سيكون هناك اختلاف كبير بكل ما تعنيه الكلمة، وسيلمس المواطن هذا الاختلاف، يمكننا أن نحول «موتكس» إلى أفضل معرض في العالم، ولكننا بحاجة إلى الوقت للانطلاق بتسويقه محلياً وعربياً وإقليمياً وعالمياً، وهذا همنا وهاجسنا، يجب إنجاح «موتكس» من خلال الزبائن الذين يزورونه وليس من خلال الديكور، يجب أن يكون «موتكس» ناجحاً في التسويق، ويجب أن يكون جميع المشاركين مسوقين لبضائعهم وبمبالغ وكميات كبيرة، وهذا هو مقياس «موتكس» الحقيقي.
ما هي المعوقات إذاً؟
المعوقات هي مسألة الوقت، ولكننا جاهزون وبشكل جدي مع الزملاء في الغرفة أن نصل إلى جميع الأسواق ونحقق نجاحاً من خلال تسويق «موتكس» وليس فقط من خلال التنظيم.
إلى أين ينظر مازن حمور بشكل شخصي على صعيد الغرفة؟
نحن قدمنا ما لدينا وقدمنا بأمانة وضمير إلى هذه الغرفة الغالية على قلبنا، فهذه الغرفة هي غرفة الشام، والشام تعني لنا الكثير، فغرفة التجارة أمانة في عنق كل من يخاف على الاقتصاد السوري والعلم السوري، ومن واجبنا وواجب كل إنسان لديه غيرة على إنجاح الغرفة العمل على تطويرها وتحديثها ومواكبة التطورات الاقتصادية المحلية والخارجية للوصول إلى غرفة تجارة دمشق كي تكون نواة أساسية في صنع القرار وليست هامشية أو متممة له، بل يجب العمل في الغرفة حتى تكون نواة له وتعتمد عليها الوزارات بشكل كبير لما لها من خبرات خاصة لأعضائها، فكل عضو له خبرته واتصالاته الدولية ونجاحاته التي مثلها من خلال شركاته الخاصة، ونحن اليوم هاجسنا هو إنجاح الغرفة والوصول بها لكي تكون محل ثقة الحكومة وتعمل يداً بيد معها من أجل إنجاح القرار الاقتصادي، وإصدار قرار سليم خالٍ من الاستثناء أو الإلغاء وبطريقة علمية صحيحة وصادقة وشفافة.
منذ أيام شاركتم ضمن مؤتمر اتحاد غرف التجارة العربية وألقيتم مداخلة، هل لنا بتفاصيل تقدمها لنا؟
القمم الاقتصادية العربية تضع ثقلها على الاتحاد العربي لاتحاد غرف التجارة والصناعة، المداخلة كانت في جلسة ترأسها الشيخ صالح كامل نائب رئيس الاتحاد وبحضور العديد من رؤساء الغرف العربية، وتركزت على ضرورة أن يكون للاتحاد العربي دور فعال في إنجاح الاقتصادات العربية سواء لجهة التجارة البينية أم المؤتمرات الاستثمارية.. ويجب أن يدخل الاتحاد بثقله طالما الزعماء العرب وضعوا ثقتهم به، فالاتحاد في القمة الاقتصادية المقبلة يجب أن يعطي تقريراً مفصلاً عن عوائق الاستثمار الموجودة في كل بلد عربي على حدة، وما هي القوانين غير الموجودة بالنسبة للاستثمار في كل بلد على حدة، وعندها سيكون هناك متابعة من أعلى المستويات، كما أن الاتحاد ومن خلال الخبراء يمكن أن يسهم في مراجعة القوانين التي لم تعطِ ثمارها.. كما أن القانون يستطيع أن يقدم رزمة واحدة عن واقع الاقتصاد في بلد ما، وبالتالي يكون الاتحاد قدّم فائدة، كما أنه يستطيع تسويق المشاريع بين البلاد العربية، وتسريع إصدار القوانين وتسريع...
وللأسف هناك خبراء في الجامعة العربية ليس لديهم عمل، ويجب أن يستفاد منهم في كل النواحي.
ما رأيك بتشكيل مجالس رجال الأعمال؟
نأمل من مجالس رجال الأعمال أن تحقق الغاية المرجوة منها وأن تحقق ما تطلبه الحكومة منها؛ لأن المجالس إذا استعملت بطريقة صحيحة وتمت محاسبتها بطريقة صحيحة سوف تنجز وتقدم ما يجب أن تقدمه، ولكن إذا بقيت حبراً على ورق فهذه مشكلة حقيقية، ونحن كغرفة نأمل أن تكون تلك المجالس فعالة وأن يكون لها مرجعية، وأن تكون هذه المرجعية اتحاد غرف التجارة.
هل شاركتم في القرار؟
كغرفة لم نشارك، ولكن اتحاد الغرف شارك، وبناءً عليه تمت موافقة الحكومة.

ينشر في موقع المنبر العربي بالتعاون مع صحيفة الرأي السورية

www.al-minbar.net


شارك بالتعليق :

الاسم  
التعليق:
حرف متبقي:256

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال إرسال إلى صديق

Platinum Inc.
جميع الحقوق محفوظة - المنبر العربي© 2006
Powered by Platinum Inc